المقداد السيوري
611
اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية
والقارئ العزيز إن أراد الاطّلاع على ترجمة السيد العالم الرباني والفقيه الصمداني صاحب الكرامات والمقامات ، مفخرة هذه الأسرة المباركة آية اللّه السيد ميرزا محمد مهدي القاضي الطباطبائي المتوفّى 1241 قدّس سرّه - وهو أحد المهادي الخمسة من تلامذة العلّامة الوحيد البهبهاني قدّس سرّه - فعليه بالرجوع إلى المجلد 47 من أعيان الشيعة ص 60 - 61 طبعة - بيروت . وقد أطراه السيد الأمين ( ره ) وأثنى عليه ثناء بليغا ، ووصفه بصفة « العالم الرباني » وغيرها فراجع . ومن الكتب المخطوطة التي لم تبرز إلى عالم المطبوعات كتاب رياض الجنّة لمعاصره السيد الفاضل الزنوزي رحمه اللّه ، وقد وصفه في ترجمة والده الفقيه الكبير السيد ميرزا محمد تقي القاضي قدّس سرّه بما هذا لفظه : الميرزا محمد تقي القاضي الحسني التبريزي ابن الميرزا محمد القاضي عالم فاضل كامل محقّق مدقّق دقيق الذهن جيد الفهم ، له اطّلاع كامل في فنون العربية والفقه والكلام والتفسير متقلد في تلك البلدة إرثا واستحقاقا بأمر القضاء ، وهو من أعاظم النجباء في تلك الناحية وأكابرهم ، بابه مرجع لكلّ وارد وصادر ، عظيم الحرمة عند الأمراء والسلاطين والأكابر والأصاغر تشرّفت بصحبته كثيرا ، وله رسالة في شرح دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه السّلام ، وهو يأمن دلع . . . الدعاء . توفّي في سنة 1222 اثنين وعشرين ومائتين وألف في بلدة تبريز ونقل إلى العتبات . وله ابن فاضل كامل وهو الميرزا محمد مهدي عالم فاضل كامل باذل ماهر في أكثر الفنون ، فقيه نبيه وجيه مهندس متكلّم أصولي طبيب ، وله اطّلاع في العلوم الغريبة أيضا والآن ساكن مع أخيه الفاضل الكامل المقدّس الورع الميرزا محمد رحيما في مسقط رأسهما تبريز أطال اللّه بقاءهما انتهى . راجع الروضة الرابعة من كتاب « رياض الجنة » للعالم الجليل السيد ميرزا محمد حسن الزنوزي الخوئي رحمه اللّه تعالى . وينبغي لمن أراد الاطّلاع على ترجمة الزنوزي صاحب رياض الجنة ( ره ) الرجوع إلى المقال الممتع الذي نشره صديقنا الجليل آقا ميرزا جعفر سلطان القرائي التبريزي في مجلة « پيام نو » العدد ( 6 ) سنة 1333 ه ش